الإندبندنت: عوائق التأشيرات تحرم اليمن ودولاً فقيرة من المشاركة في محادثات المناخ الأممية في "بون"
عقوبات أمريكية تستهدف شركات في الإمارات والصين متورطة بتهريب الغاز الإيراني
تصعيد رسمي لبناني ضد إيران وحزب الله: سئمنا الحرب ومصالحنا لاتتطابق معكم
إب.. مُلاك محلات وباعة في سوق شعبي بالسبرة يشكون من ممارسات نقطة حوثية
تقرير أممي: تكاليف الشحن والجبايات الحوثية ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الأساسية باليمن
عمران.. مسلحون حوثيون يعتدون على المنشد الشعبي يحيى صعصعة وينهبون معداته ومقتنياته 
الإندبندنت: عوائق التأشيرات تحرم اليمن ودولاً فقيرة من المشاركة في محادثات المناخ الأممية في "بون"
عقوبات أمريكية تستهدف شركات في الإمارات والصين متورطة بتهريب الغاز الإيراني
تصعيد رسمي لبناني ضد إيران وحزب الله: سئمنا الحرب ومصالحنا لاتتطابق معكم
إب.. مُلاك محلات وباعة في سوق شعبي بالسبرة يشكون من ممارسات نقطة حوثية
تقرير أممي: تكاليف الشحن والجبايات الحوثية ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الأساسية باليمن
عمران.. مسلحون حوثيون يعتدون على المنشد الشعبي يحيى صعصعة وينهبون معداته ومقتنياته 
الأزمة اليمنية
شهد ملف الأزمة اليمنية أخيراً حراكاً سياسياً لافتاً، حيث تنشط دبلوماسية أُممية وإقليمية تسعى إلى كسر حالة الجمود في الملف اليمني، ومع أن هذا الحراك الدبلوماسي لا يزال محدوداً، أي على مستوى القنوات الرسمية، وما رشح عنه في الإعلام، فالأكيد هنا تأثير أزمة الملاحة في مضيق هرمز، وكذلك تحولات موازين القوى إقليمياً وانعكاساتها في الساحة اليمنية، والتي أدّت، كما يبدو، إلى تقاطع مصالح السعودية، وكذلك جماعة الحوثي، ومحاولة تجسير الهوّة بما يؤدّي إلى التهيئة لمفاوضات ثنائية في المستقبل.
بينما يرى البعض في "الحوار الجنوبي - الجنوبي" خطوة ضرورية لترتيب البيت الداخلي، يراه آخرون هروباً إلى الأمام بعيداً عن المعركة الوطنية الكبرى. هذا التباين يضعنا أمام سؤال مفصلي يفرض نفسه بقوة: هل يمكن اجتزاء "المسألة الجنوبية" وفصلها عن السياق اليمني العام؟
ربّما يفهم المتابعُ العادي، والبعيد من الأزمة والحرب في اليمن، بعد ما يقارب عشر سنوات من بدئها، أنّ ما يجري انقلاب ما تُسمّى جماعة الحوثي، المدعومة إيرانياً، على الدولة اليمنية، التي اسقطتها في 21 سبتمبر/ أيلول 2013، ولا يدرك، بعد ذلك، خلفيات مثل هذه الجماعة ودوافعها وأهدافها وجذورها، وأفكارها التي تستند إليها في وجودها وممارساتها، ما يجعل جزءاً كبيراً من المشكلة غير مرئي، بالتالي، يبني رؤيته وتصوّراته، بشكل جزئي وغير دقيق، للمشهد اليمني وتعقيداته.